آخر الأخبار, أخبار|7 مايو, 2012 4:11 م

في كتابها حقيقتي، ليلى الطرابلسي تكشف خفايا اللقاء العاصف بين الرئيس السابق بن علي وعبد السلام جراد الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل

نشر موقع الإخباربي التونسية أهم الجوانب التي تناولها كتاب “حقيقتي” لزوجة الرئيس التونسي المخلوق، وقد تناول هذا الكتاب دور الاتحاد العام التونسي للشغل خلال الثورة وبعض تفاصيل اللقاء الذي دار بين الرئيس المخلوع وعبد السلام جراد الأمين العام السابق للاتحاد العام التونسي للشغل والذي وصفته صاحبة الكتاب باللقاء العاصف. وفي ما يلي نص المقال:

الاخبارية التونسية :سيزداد الجدل، في الأيام القادمة، حول كيفية التعامل مع كتاب “حقيقتي” لليلى بن علي في ظل شروع بعض الأطراف للدعوة لمقاطعة هذا المؤلف و ذلك بالنظر إلى ما سببته هذه المرأة من متاعب و مآسي للشعب التونسي.

و هذا الجدل سنعود إليه ذات يوم و لكن يبدو مفيدا أن نمد قارئي الإخبارية” بمزيد المعطيات عن المعلومات التي تضمنها كتاب “حقيقتي” و سنقف عند الأشهر الأخيرة لنظام زين العابدين بن علي. و تشير ليلى بن علي إلى أن فرضية سقوط النظام لم تكن واردة إطلاقا لأن الرئيس السابق كان لا يولي اهتماما للمعارضة بكل تصنيفاتها و أطيافها و يعتبر أن فعلها ضعيف للغاية و لا يمكن بالتالي أن تلعب دورا في تغيير الأوضاع و كان اهتمامه منصبا على متابعة تحركات المعارضة المقيمة بالخارج و على رصد أخبار بعض الشخصيات.

و تعرج ليلى بن علي على دورها المتنامي في تسيير شؤون الدولة و ذلك من خلال الإطلاع على الملفات السياسية و التأثير على التعيينات خاصة و أنها كانت معنية باستبعاد من لا يدين لها بالولاء حفاظا على موقعها من ناحية و سعيا إلى تطويره خاصة و أنها لا تخفي في هذا الكتاب أنها كانت تجد متعة في ممارسة السلطة.

و بالعودة إلى الأيام الأخيرة لنظام بن علي تشير ليلى الطرابلسي إلى أن زوجها قد أخذ يستشعر الخطر في الأيام الأربعة الأخيرة التي سبقت سقوطه بعد أن أفادته مصادره أن الإحتجاجات تتزايد و أن هناك ظواهر لافتة تتمثل في ظهور مجموعات منظمة تتولى تحريك الاحتجاجات علاوة على أن الإتحاد العام التونسي للشغل قد انحاز للاحتجاجات.

و قد أصبح زين العابدين بن علي قليل الكلام و أصبح يتجنبها و هو ما جعلها أكثر حرصا على معرفة التفاصيل لأنها خشيت من إمكانية أن تكون كبش فداء حسب عبارتها.

و قد تابع زين العابدين بن علي بشكل مباشر التحركات التي شهدتها مدينة صفاقس يوم 12 جانفي 2011 و منذ ذلك اليوم أفادها بضرورة أن تستعد لمغادرة تونس لبعض الوقت حتى يتمكن من إرجاع الأمور إلى نصابها .

و تتوقف ليلى بن علي عند لقاء الرئيس السابق للإتحاد العام التونسي للشغل عبد السلام جراد و قد كان اللقاء عاصفا لأن جراد كان صريحا في كلامه و أعلم الرئيس السابق أن أوان الإصلاح قد فات و أنه من الأفضل الإنطلاق في الإعداد لمرحلة سياسية جديدة لا مكان فيها لزين العابدين بن علي.

و تشير ليلى بن علي أيضا إلى أن الرئيس السابق قد طرد أمين عام التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل من مكتبه لأن الحزب لم يلعب دورا في التصدي للاحتجاجات.

الاخبارية التونسية

  • Facebook
  • Twitter
  • Delicious
  • Digg